يوم السبت 13 ماي، نظمت اعدادية الامام الغزالي رحلة الى تعاونية تمتكالت و مناجم ايمني و قصبة آيت بن حدو، لفائدة مجموعة من التلاميذ .انطلقنا مع السابعة صباحا ،حيث توجهنا للتعاونية، وهناك استقبلنا استقبالا حارا من طرف المدير والعاملين بها ،وشرح لنا نائب المدير نشأة التعاونية، حيث تأسست سنة 1979، وكانت تنتج 150 ل من الحليب يوميا آنذاك، والآن يقدر إنتاجها من الحليب 12000 ل يوميا ، و الدواوير المستفيدة هي أكثر من 10 دواوير، و في كل دوار يوجد رئيس للتجمع ،و هو مسؤول عن الفلاحة و مشاكلهم و كل ما يتعلق بتعاونية، و أسبوعيا يقوم احد المراقبين بمراقبة سير الحليب و يتوفر على أدوات للمراقبة الحليب كمقياس كثافة الحليب و مادة ال BBT و، عندما يقوم أحد الفلاحة بخلط حليب ذو حموضة مع الحليب المعطى من الفلاحة الآخرين، يغرم 500 درهم و يكتب في حقه انذار و من يحصل على 3 إنذارات يتم استبعاده من التعاونية، و تقدر نسبة المستفيدين من الجمعية 370 منخرط حيث يمتلكون أسهما في التعاونية و قد ساهموا في تأسيسها و ايضا هناك 270 ليسوا منخرطين لا يساهمون في تسيير التعاونية و لكنهم يؤمنون لها الحليب بشكل مستمر،و هناك 12 شخص يسيرون التعاونية، وهم : الرئيس-نائبه-الأمين-نائبه-الكاتب العام-نائبه-المستشارون ،و يصاغ تقرير سنوي حول مداخيل و مشاكل التعاونية، و تقرير يومي من طرف رئيس التجمع، لتنظيم سير الحليب ،و لمعالجة هذا الاخير يتم ادخاله في الة تغليه في 92 درجة و تبرده في 4 درجات في ثواني معدودة للازالة البكتريا، ثم يصير جاهزا للاستهلاك ،و للصناعة اللبن ،يتم ادخال اللبن في الة تسمى la crémeuse التي تزيل منه الدهنياث ، واللبن بدوره يدخل في الة تسمى المخاضة التي تزيل منه الجبنة للحصول على القشدة الطرية، و ايضا يوجد الحليب المنكه و هو من مشتقات الحليب لكنه خاتر و تضاف اليه نكهات. و هنا انتها شرح النائب، و دعانا المدير الى فطور جماعي و خلاله القى كلمة شكرنا فيها على هذه الزيارة ،و بدورنا شكرناه على حفاوة الاستقبال ،ثم استقلينلا الحافلة متوجهين نحو مناخم ايمني، و عندما وصلنا اسقبلنا العاملون و ادخلونا قاعة الاستقبال، وتقدم احد التقنيين بتقديم نبذة عن تاريخ هذه الشركة، حيث تم اكتشاف المناجم سنة 1918 من قبل المستعمرين ،و تم انشاء الشركة ( la sacem) سنة 1929 التي بدات العمل سنة 1936 باستخراج المعادن و معالجتها للتصير قابلة للبيع، و بين 2001 و 2006 عرفت هذه المؤسسة انخفاضا حادا كاد ان يتسبب في اقفالها، لكن بعد 2006 استقر الوضع و اصبحت تصدر المعادن و اهمها المنغنيز للدول الموجودة بالقارات الخمس ،و بحسب الدراسات فان المناجم ستظل قيد الاستعمال 15 عاما ،و تسمى المنطقة التي توجد عليها المناجم sillon prèafricaine و تمتد للمسافة25 km ،و بحسب الفرضيات فان سبب تكون هذه المنطقة راجع اما للثوران بركان او ترسب البحر ،و تتكون المناجم من 3 طبقات وهي c 1 وc 2 و c 3 وتعتبر c 1 هي الاكثر توفرا على المعادن مثل pyrolusite و psilomelane ،و للاستخراجها يتم حفر انفاق داخل الطبقات بواسطة الات ك marteau piquer و marteau perforateur ،ويتم نقل المعادن داخل المناجم بواسطة roulages par treuils و roulages manuelle تمشي على سكك حديدية موزعة على طول الانفاق، و يتم دعم المناجم بواسطة دعامات معدنية او خشبية، ويتم تامين الاوكسجين و الهواء داخل المناجم بواسطة مراوح كبيرة او ابار و ،عندما يتم استخراج المنغنيز، يتم معالجته داخل المختبر، و ذالك بازالة الشوائب العالقة به و طحنه حتى تصير حبيباته ذات قد صغير اي اصغر من 500um و ،ما يميز هذه الشركة هو انها تقوم باعمال اجتماعية لفائدة السكان المحليين توفير السكن و تدريس الاطفال و تنظيم القوافل الطبية، وكان هذا هو ملخص التقني ثم للرؤية المناجم و
،ارونا بعض الاشكال التضاريسية ،ثم رجعنا للمكان الاستقبال وهناك تناولنا وجبة الغداء، ثم شكرناهم على حسن ضيافتهم و استقلينا الحافلة متوجهين للقصبة ايت بن حدوا ،حيث هناك وجدنا بعض الصناع التقليدي،ن و راينا منتجاتهم وقمنا باخذ بعض الصور، و قمنا بزيارة القصبة تما اخذنا الحافلة للاخر مرة وعدنا ادراجنا للورزازات حيث استقبلنا من طرف ابائنا و قمنا بشكر الاساتذة على هذه الرحلة واتمنى انشاالله ان نعيد هذه الرحلة! 
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire